الرئيسية / متابعات / ” أحني والكاميرا عارضين ” –  لقاء فني فوتغرافي وعروض صور ضوئية .. بدار نويجي للفنون .
000

” أحني والكاميرا عارضين ” –  لقاء فني فوتغرافي وعروض صور ضوئية .. بدار نويجي للفنون .

متابعة:

لا شيء يحفظ للذاكرة تفاصيل اللحظة كالصورة ، ولا أحد يلتقط عمق معانيها سوى المصور الفنان القادر بحسه المبدع على اضاءة مكامن جمالها واستنطاق شخوصها وأشياءها ؛ ولكل هذا تتوق مواهب الهواة طلبا لصقلها ولتنمية قدراتهم الابداعية في هذا الجنس الابداعي الفني الذي تتسع دائرة هواته ومحبيه بقيام اعلامه ومحترفيه على رسالة نشره بإطلاق المعارض وورش العمل والمناشط المختلفة التي تجمع بين المحترف والهاوي وتفتح آفاق الابداع والتميز ..

ولأجل كل ذلك شهدت دار نويجي للفنون خلال الأسبوع الماضي لقاء فنيا للتصوير بعنوان ” أحنى والكاميرا عارضين ” جمع على مدى يومين 26 مصورا فوتوغرافيا  محترفا وهاويا ، وقد تخلل اللقاء عروضا ضوئية وثابتة وورشة عمل وحوارات فنية ..  كما أجرت الأيام على هامشه المقابلات التالية مع بعض المشاركين …

المعرض جمع  فنانين محترفين وهواة وهو التاسع من نوعه

الفنان احمد الترهوني تحدث للأيام عن برنامج اللقاء وفقراته ودوراته السابقة فقال : هذا اللقاء الفني هو التاسع وكل المعارض السابقة تبدأ بهذا الاسم ” احني والكاميرا ” فاللقاء الاول كان في هذا المكان وكان يحمل نفس الاسم تم جاءت بعدها ” احني والكاميرا متزردين ” ثم  ” احني والكاميرا متزردين 2 ” ثم ” احني والكاميرا متسحرين ”  ثم  “احني والكاميرا معيدين ” وكانت جولة بالمدينة القديمة في شهر رمضان المبارك ، وبعدها احنى والكاميرا للسرايا مصورين و ” احني والكاميرا للبدة ماشيين ” الى أن وصلنا اليوم للقاء التاسع والذي كان عبارة عن دعوة للفنانين المحترفين والمبتدئين الهواة لعرض ابداعاتهم ..

وأضاف القنان احمد الترهوني وفي هذا اللقاء يعرض الفنان الكبير أعماله الى جانب الفنان الصغير وبالإضافة لهذا فقد نضمن البرنامج عرض للكاميرات القديمة للأستاذ احمد زقلام ، وعروض للسيد محمود الغزاوي وورشة عمل قدمها الاستاذ وسام ابودية حول تصوير الطبيعة .

 

ثقافة الصورة بمجتمعنا لا تزال في مراحلها الأولى

وحول مداخلته بورشة العمل  تحدث وسام أبودية مصور ومدرب تنمية بشرية فقال : الحضور اليوم كبير ومتنوع إلى محترفين شكلوا 25 % من الحضور  وهواة شكلوا 75 % منه ، أما التصوير فمتنوع وينقسم الى تصوير رياضي وتصوير طبيعة وتصوير تجاري وتختلف معداته كذلك بحسب النوع ، ومداخلتي اليوم اقتصرت على القاء ضوء حول تصوير الطبيعة بدء من مستلزمات تصوير الطبيعة إلى انواعها مترافقة مع عرض لأعمالي مع شرح لأسرار كل عمل والحمدلله لاقت اقبال من الحضور وأثارت اسئلتهم حولها

وبخصوص ثقافة الصورة في مجتمعنا قال وسام : ثقافة الصورة في مجتمعنا لازالت في مراحلها الأولى فأنا كمصور هاوي لازلت أواجه في مصاعب في الشارع لمجرد أنني التقط صورة فهناك من يراك وأنت تمسك بالكاميرا وكأنك تمسك بمدفع وإذا رآك تمسك سلاحا فلا يثير ذلك انتباهه كالكاميرا فأكثر من مرة منعت من التقاط صور بحجة ان التصوير ممنوع مع انها مناظر طبيعية .

 

الصورة ينبغي أن تحكي قصة  معبرة ولا تكون مجرد منظر

هاجر الشرع طالبة حقوق وهاوية تصوير فوتوغرافي مشاركة بالمعرض تحدثت للأيام عن تجربتها فقالت : كنت أهوى تدوين مناشطي توثيقها كتابيا وفيما بعد استخدمت تقنية التصوير لهذه الغاية فبدأت بالتقاط صور بكاميرا النقال للأمكنة التي أزورها ، ثم بعد ذلك قررت شراء آيفون نظر لتطور خصائص كاميرته ، وعندما صار بإمكاني  شراء كاميرا متطورة قمت بذلك فورا واقتنيتها .. وكانت الخطوة الأولى المواكبة لشرائي الكاميرا هي الالتحاق بكورس تدريبي على التصوير مع الاستاذ أحمد الترهوني ، وقد صقلت من خلالها  قدراتي ، وما زاد في تنمية معلوماتي مهاراتي في فن التصوير هو الرحلات التي كنا نجريها باشراف الاستاذ أحمد إلى أماكن مختلفة لالتقاط الصور .. وقد كان معرض اليوم هو الفرصة الأولى لعرض صوري إلى جانب المصورين المحترفين والهواة ، وقد كانت بالنسبة لي تجربة رائعة ومهمة أما عن  صوري التي عرضتها اليوم فهي صور اقفال لأبواب قديمة ومغلقة ، وهي تعكس تصميمنا على مواجهة ما يعترضنا من مشاكل لحلها .. فالصورة يجب أن تكون معبرة وأن تحكي قصة قبل لا تكون مجرد منظر .

 

مشاهدة ونقد عروضنا تجربة فنية مفيدة لنا

وعن تجربته في مجال التصوير قال الهاوي أحمد المهشهش : اشتركنا في اللقاء كمجموعة هواة وقدمنا عرضا ضوئيا كاملا أردنا من خلاله الاستفادة من نقد التجربة فنيا وتحصلنا على دعم معنوي كبير من الجمهور ، أما هويتي لفن التصوير فقد بدأت معي منذ مراحل الدراسة المبكرة وقد كنت أقوم باستعارة كاميرا أبي في الرحلات المدرسية وكنت قبل الرحلة أجهز فيلم التصوير لأنها كانت من النوع الفلمي وكنت ألتقط الصور في الرحلة إلى ان ظهرت النقالات وتطور اهتمامي إلى التصوير بالنقال ثم جاء اليوم الذي قررت فيه اقتناء كاميرا رقمية متطورة ، وقد لجأت في البداية إلى شبكة النت لتطوير هوايتي والتعرف اكثر على تقنيات استخدام الكاميرا إلى أن وجدت اعلانا بالنت عن دورة يقيمها الاستاذ احمد الترهوني في مجال التصوير ..

وعن المشاكل التي تواجه المصورين استطرد أحمد قائلا اليوم : هي كثيرة ومنها الأسعار المرتفعة جدا للكاميرات فالكاميرا التي اقتنيها كان ثمنها الأصلي يقدر بألف وسبعمائة واليوم ثمنها وصل إلى أحدى عشر ألف دينار كما أن الوضع الأمني يحد من ممارستنا لهواية التصوير بسبب ما نتعرض له من مشاكل تصل إلى مصادرة كاميراتنا .

 

0000

90 % من كاميراتي اقتنيتها في مدينة طرابلس

 

في أحد زوايا دار نويجي للفنون عرض المصور أحمد بن زقلام العشرات من آلات التصوير القديمة التي اثارت اعجاب المشاركين في الورشة  وتساؤلاتهم حول قصة هوايته التي رواها للأيام فقال :

كنت مولعا منذ طفولتي بجمع الطوابع والعملات ثم تطورت هوايتي  بعد ذلك  إلى جمع الاشياء القديمة الانتيكا والمقتنيات الثراثية كالمحراث والمدرة والتحقت عام 1989 م  بالعمل كمصور فوتوقرافي بوكالة الأنباء ومنذ ذلك الحين بدأ اهتمامي بجمع آلات التصوير القديمة فبدأت بشرائها من مختلف النوعيات والموديلات والأنواع  والأحجام وقد دهش المشاركين بالورشة عند أعلمتهم بأنني قد جمعت ما نسبته 90 % من هذه الآلات في مدينة طرابلس ومن بين هذه الكاميرات كاميرا جديدة وغير مستعملة من موديل 1935 م نوع  رول فليكس .

شاهد أيضاً

2

في الذكرى الثالثة لتأسيسه اتحاد معلمي طرابلس الكبرى يكرم المعلمين المتميزين

متابعة محمد الجنافي كثيرة هي المصاعب التي تواجه المعلم وهو يؤدي أسمى الواجبات الحضارية وأرقاها …

أضف تعليقاً