الرئيسية / العالم / الأمم المتحدة: ضم أجزاء من الضفة الغربية انتهاك جسيم للقانون الدولي
1

الأمم المتحدة: ضم أجزاء من الضفة الغربية انتهاك جسيم للقانون الدولي

أكد متحدث باسم الأمم المتحدة، أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش، قلق من نية رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة إذا فاز بالانتخابات.

وقال المتحدث إن “الأمين العام غوتيريش قلق من نية نتنياهو ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة إذا فاز بالانتخابات”.

وأشار المتحدث إلى، أن الأمين العام للأمم المتحدة يؤكد أن هذا الإجراء “سيمثل انتهاكا جسيما للقانون الدولي. وسيكون مدمرا لإمكانية إحياء المفاوضات والسلام الإقليمي”.

وأعلن نتنياهو، يوم الثلاثاء، اعتزامه فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت، في حال فاز بالانتخابات العامة المرتقبة في السابع عشر من سبتمبر الجاري/أيلول، كما جدد تعهده بضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وأقامت إسرائيل مستوطنات على الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة؛ إلا أنها قامت بتفكيك تلك الواقعة في سيناء، بعد اتفاقية السلام بين البلدين في العام 1978، وانسحبت من مستوطنات قطاع غزة في 2005.

غير أن الحكومة الإسرائيلية كثفت، خلال السنوات العشر الأخيرة، من التواجد الاستيطاني في القدس الشرقية والضفة الغربية، وكذلك في الجولان السوري المحتل.

ويشكل الاستيطان الإسرائيلي أحد أكبر العقبات في طريق إحلال السلام، وحجر عثرة أمام المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وتؤكد الأمم المتحدة عدم مشروعية المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، منذ العام 1967، في الضفة الغربية وشرقي القدس.

وبحسب إحصاءات فلسطينية، بلغ عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، بنهاية 2017، 435 موقعا، منها 150 مستوطنة و116 بؤرة استيطانية.

وشهد عام 2018، بحسب الإحصاءات، زيادة كبيرة في وتيرة بناء وتوسيع المستوطنات، بعد المصادقة على بناء حوالي 9384 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات قائمة، إضافة إلى إقامة 9 بؤر استيطانية جديدة.

شاهد أيضاً

1

مصر.. حزب حمدين صباحي يلوح بتجميد نشاطه السياسي

أعلن حزب “تيار الكرامة” المصري، الذي يقوده حمدين صباحي، عن احتمالية تجميده نشاطه السياسي في …

أضف تعليقاً