الرئيسية / ثقافة / الإمارات تدفع 1.2 مليار دولار مقابل استخدام اسم متحف “اللوفر” في أبو ظبي لـ20 عاماً
UAE-MUSEUM-FRANCE-LOUVRE

الإمارات تدفع 1.2 مليار دولار مقابل استخدام اسم متحف “اللوفر” في أبو ظبي لـ20 عاماً

يفتح متحف اللوفر أبوظبي أبوابه في العاصمة الإماراتية، في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، بعد عشر سنوات على إطلاق المشروع، ويقول القائمون على المشروع إنه أول متحف عالمي في العالم العربي، بعد اتفاق أبرم بين أبو ظبي وباريس في العام 2007.

فيما نقلت صحيفة The Times البريطانية الخبرَ على أنه تعزيز لموقع فرنسا في معركة النفوذ في الشرق الأوسط، وأداة من أدوات القوة الناعمة الفرنسية، وذلك بعدما كشفت النقاب عن صفقة بقيمة مليار يورو (1.2 مليار دولار) لإنشاء متحف خارجي تابع لمتحف اللوفر في أبو ظبي.

وبموجب الاتفاق الذي تحدثت عنه الصحيفة البريطانية، وافق متحف اللوفر على منح علامته التجارية وخبرته للمتحف الذي يُبنى كجزءٍ من خطط أبو ظبي لإنشاء مركزٍ راقٍ للسياحة والبحث.

إذ أكدت الصحيفة البريطانية أن فرنسا ستحصل على مليار يورو (1.2 مليار دولار) مقابل تلك الصفقة، بما في ذلك 400 مليون يورو (479 مليون دولار) مقابل السماح للمتحف باستخدام اسم “اللوفر” حتى عام 2037.

المتحف تبلغ مساحته 8600 متر مربع، ومعروف باسم لوفر الصحراء، ويضم 23 صالة عرض، تستضيف تلك الصالات 600 قطعة فنية، 300 منها ستجري استعارتها من المتاحف الفرنسية.

كما سيضم المعرض الافتتاحي لوحة “حداد جميل” للرسام ليوناردو دافينشي، التي سيرسلها متحف اللوفر في باريس، ولوحة “نابليون عابِراً جبال الألب”، والتي ستُرسل للمتحف من قصر فرساي، ولوحة رسمها الفنان فينسنت فان جوخ لنفسه، سيرسلها متحف أورسيه في باريس.

وستكون هناك أيضاً أعمال للفنانين كلود مونيه، وإدوارد مانيه، وجيمس ويسلر، وآندي وارهول.

المتحف من تصميم المعماري الفرنسي جان نوفيل، ووصفه مدير متحف اللوفر في أبو ظبي مانويل راباتيه بأنَّه “بناءٌ استثنائي”. وستُغطِّيه قبَّةٌ يبلغ قطرها 180 متراً.

هذا، وقال فرانسوا ميريس، أستاذ الوساطة الثقافية بجامعة السوربون في باريس، إنَّ المشروع كان مدفوعاً في البداية من وزارة الخارجية الفرنسية، التي رأت فيه سبيلاً لمواجهة النفوذ الأنغلوساكسوني. ورأى أنَّ أبو ظبي أيضاً نظرت إلى المتحف باعتباره أداة قوة ناعمة وسبيلاً لـ”وضع نفسها على الخريطة”.

وأضاف ميريس أنَّه ما من دليل على وجود رقابة ثقافية من جانب مسؤولي أبو ظبي، الذين تركوا “حريةً كبيرة” لموظفي المتحف، فيما قارن المشروع الفرنسي “المُتوهِّج” بالدور “الأكثر تحفُّظاً” الذي يلعبه المتحف البريطاني، الذي يشارك في مشروعٍ منفصل من أجل إنشاء متحف وطني للإمارات العربية المتحدة، حسب وصف الصحيفة.

هذا، وأكدت وكالة الأنباء الفرنسية، أن الرئيس الفرنسي إيمانول ماكرون سيحضر افتتاح المتحف الذي صممه المهندس المعماري الفرنسي جان نوفيل على جزيرة السعديات في أبوظبي.

شاهد أيضاً

شمس-على-نوافذ-مغلقة-1

المورد الثقافي تتضامن ضد تكفير «شمس على نوافذ»

أعلنت مؤسسة المورد الثقافي، تضامنها مع كتاب ومحرري كتاب “شمس على نوافذ مغلقة” الذين يتعرضون …

أضف تعليقاً