الرئيسية / ثقافة / الفنادي مكرما على جهوده في الكتابة الأدبية ونشاطاته الإعلامية
53690336_338843536743930_8748239428603871232_n

الفنادي مكرما على جهوده في الكتابة الأدبية ونشاطاته الإعلامية

قام نادي (أنا أقرأ) و(كتابي) بتكريم الكاتب والناقد الأستاذ يونس شعبان الفنادي وتسليمه درع التكريم تقديرا لجهوده في الكتابة الأدبية والنشاطات الإعلامية. وتم التكريم خلال احتفالية أقيمت يوم الأمس الثلاثاء 12 مارس 2019 بجامعة مصراته وبحضور أساتذة وطلبة كلية الآداب.

وتحت عنوان ”مفاجأة تكريمي بمدينة مصراته… شكرا نادي (أنا أقرأ) و(كتابي)“، كتب الأستاذ/ يونس الفنادي على حائطه (فيس بوك) قائلا:

((تم صباح اليوم الثلاثاء الموافق 12 مارس 2019 بجامعة مصراته ووسط جمع من أساتذة وطلبة كلية الآداب تكريمي على جهودي المتواضعة في الكتابة الأدبية والنشاطات الإعلامية.. حيث شرفني نادي (أنا أقرأ) و(كتابي) بدرع التكريم وأسعدني كثيراً لأنه يأتي من مجموعة انطلقت منذ سنوات قصيرة لتؤسس نافذة ثقافية مشرعة للمعرفة والكتاب وتخرس كل أصوات الرصاص والعنف والقبح والبشاعة والخراب المادي والفكري في تحدي شبابي واعد.

وجاء هذا الاحتفاء الذي اختير له أن يكون (ببلوفيليا) والتي تعني الحب المفرط للقراءة وعشق الكتاب تحت شعار (بلا شعار) … وقد زاد أجواء التكريم الشخصي بهجة وألقاً هو تكريمي بجانب أستاذ وقصصي وناشر قدير وهو الأستاذ (الطاهر الدويني) شفاه الله .. الذي ندر حياته مبكراً من أجل صناعة ثقافة مستنيرة وتوطينها في مدينة مصراته .. وكذلك إلى جانب تكريم الأستاذة/ فاطمة حقيق صاحبة مكتبة طرابلس العلمية العالمية التي ظلت مخلصة في دعمها لكل الإصدارات الأدبية والثقافية وغيرها.

حقاً كانت رحلة هذا اليوم إلى مصراته مكللة بحديقة منعشة وباذخة من المسرات اقتطفنا منها وروداً عبقة بلقاء أساتذة وطلبة أعزاء مثل الدكتور حسن الأشلم، والناقد اللامع الأستاذ عبدالحكيم المالكي، والأستاذ الروائي أحمد بن نصر، والأستاذ النشط سفيان قصيبات، والشاعر الجميل يوسف عفط، وطالبات الدراسات العليا من بينهن الأستاذة فاطمة عمر، والأستاذة حواء أبوشحمة، والإذاعية غادة الشريف، والمخرج السينمائي الواعد سيف الدين الهمام الذي تابعنا شريطه المرئي القصير (باستيل Pastel) وانتشينا بأنغام الموسيقى الطربية للفنان الشاب عبدالله الزواوي واستمتعنا بنصوص القصائد الشعبية الشبابية للشاعر حسين الأسوطي التي أبرزها:

(قاصدها نحرق لك دمك

عاجبني وأنت زعلان

أنا نراضيك ولا ما يهمك

ولا تحس بلحظة حرمان)

ويظل بلا شك الإلتقاء بالأستاذ “الطاهر الدويني” والتعرف على سيرته الذاتية ونشاطه الغزير في العمل الصحفي والثقافي منذ سنة 1974م أهم المعلومات التي تعرفنا عليها متمنين له كل الشفاء والعمر المديد. مع أهمية المشاركات في الحوار الذي أداره الأستاذ سفيان قصيبات حول الشكل النمطي لصورة المثقف وأهمية دوره وتفعيله في المجتمع والذي حظي بالعديد من المداخلات والإضافات المهمة من جانب الأساتذة الكرام والطلبة والطالبات الحاضرين على حد سواء.

فالشكر كل الشكر لهيئة وأعضاء نادي (أنا أقرأ) ونادي (كتابي) على انحيازهم للثقافة في زمن ينحاز فيه أخرون لغيرها.))

شاهد أيضاً

53641377_408641213031707_5907194892458655744_n

مكتبة اليونيسكو سبها تقيم محاضرة بعنوان الفن الشعبي

أقيمت صباح اليوم الأربعاء وبإشراف مكتبة اليونيسكو بسبها محاضرة بعنوان “الفن الشعبي” ألقاها الأستاذ علي …

أضف تعليقاً