الرئيسية / حوار / الكاتب سراج هويدي.. “بارانويا” سيفاجيء الجميع وسيصدمهم في كل حلقة من حلقاته
55458208_413993402668969_6931507612886237184_n

الكاتب سراج هويدي.. “بارانويا” سيفاجيء الجميع وسيصدمهم في كل حلقة من حلقاته

حاورته : سمر الزريعي

سواء كانت شخوصه تختبئ بين دفّتي كتاب أو تهرب حيث شاشة التلفاز فإنها تبقى ساحرة نابضة ببصمات تثير شهيّة اكتشاف صاحبها، فهو الكاتب الذي أبحر بشخوصه إلى أعماق من قرأها وشاهدها.. كلمة السرّ لديه .. ليبيا .. وبهذه الكلمة أراد أن يوصل حكايا النجع وعبق بلاده المنثور بداخل القلوب النقية لناسها .

ورغم أن البعض يتهم الدراما الليبية بالاستخفاف بعقل المشاهد إلا أن سراج هويدي ..استطاع أن يقدم أعمالا مضيئة من طراز ” دارجنوف “” روبيك”” فوبيا” ” عياد” “ليبيات” بأجزائه الأربعة كما شارك في تأليف مسلسل “هي هكي”،وللفن السابع نصيب من أعمال هويدي فقدم “العشوائي” ، “دراجنوف” و “الكابو”  .

ولأن الإنتاج هو الآمر الناهي وصاحب الكلمة الفصل في رسم محددات العمل الدرامي المحلي، إلا أن ضيفي استطاع كسر عنق عام 2019 بتباشير الإبداع..بنعم للدراما ..ونعم للسينما، وهذا ما سنشاهده ونترقبه في رمضان لهذا العام، كما تم الاتفاق معه على إنتاج فيلمه “400 كيلومتر”  .

الكاتب ..السيناريست والروائي.. كلمات تصبّ في خانةِ البحث عن سراج هويدي، لذلك كان لابد لنا من استضافته لنبحر وإياه حيث عوالمه وهواجسه .

فبدأنا معه عن المفردات المختلفة مابين لغة الرواية ولغة السيناريو وما تحتاجهما من متطلبات، وأي الألقاب أحب إلى قلبه..السيناريست أم الروائي ؟ وأيهما جذبه أكثر إليه ،ولماذا؟

فضل ضيف الصباح سراج هويدي لقب الكاتب فهو يعبر عنه بشكل كبير..فقال” أنا في البداية كنت كاتبا للقصص والمقالات الساخرة على الإنترنت في بداية الألفية ثم تحولت إلى كاتب درامي ثم إلى روائي ولا أدري أين سيحط بي الرحال مستقبلاً”.

26731020_10154923239307133_4183417207161252303_n

وفي سؤال عن “روبيك” بعد أن قدمها كعمل درامي على الشاشات الليبية وأعاد نشرها في رواية مطبوعة..وما الذي تغير عنده في نظرته للمسلسل، لذلك احتاج طرحه في رواية؟ وأيهما أكثر جمالية برأيه؟

أجاب ” إن الأمر لا يخص روبيك فقط..فالدخول لعالم الرواية كان في مخططاتي منذ زمن، ولكن الصناعة الدرامية أخذت وقتي بالكامل..كنت كلما نويت كتابة عمل روائي يخرج لي مشروع درامي بشكل مفاجئ..والكتابة الدرامية تستهلك شهوراً من العمل المتواصل..باختصار رواية “روبيك” جاءت في وقت كنت فيه متفرغاً تماماً لكتابة رواية؛ وهو أمر لم يكن يحصل في السابق “.

و عن معادلة النجاح وكيف يراها عندما يتحول العمل الروائي إلى عمل درامي يصبح عملا جماعيا يشترك في نجاحه المنتج والمخرج والممثل ؟

رأى السيناريست سراج أن الصناعة الدرامية تقوم على عدة عناصر فهي لعبة جماعية يشترك فيها الكثير من اللاعبين على عكس الرواية ،التي هي ملعب حصري للكاتب..أما مسألة النجاح فهي أمر لا يمكن التكهن به..هناك عدة عوامل قد تساهم في نجاح هذا العمل أو ذاك أو فشلهم بالمقابل.. ربما أهمها التجانس بين مكونات الخلطة الرئيسية. أيضا المزاج العام للمشاهد في الحقبة التي يخرج فيها العمل لها دور كبير في تحديد مدى إقبال الناس عليه..على سبيل المثال لو قمنا اليوم بإنتاج مسلسل فنتازيا على غرار الجوارح أو الكواسر ربما يلاقي الفشل لأن المزاج العام الحالي لم يعد يتقبل هذا النوع من الأعمال على عكس ما كان عليه قبل 25 عام.

ولأنه استشهد بمقولة “تحتاج لثلاثة أشياء لصنع فيلم جيد ..السيناريو والسيناريو والسيناريو”..كان السؤال حاضرا بإجابته من هيتشكوك بمقولته السابقة فكان الجواب عن سؤال هل سوء الأعمال الدرامية المحلية المقدمة لغياب السيناريو الجيد؟

هويدي وصف المشهد الفني بالقول: في الواقع في ليبيا لا توجد صناعة درامية حقيقية، فأغلب الأعمال هي في الواقع تقاد بواسطة صناع غير مؤهلين ليكونوا في هذا الموقع الحساس من العمل..صانع العمل الحقيقي يفهم دون شك أن العمل الدرامي الحقيقي يخلق بداية بواسطة الورق..وعلى هذا الورق أن يكون جيداً..يجب أن يضع يده على نص درامي حقيقي مصحوبا بمعالجة درامية كاملة ورسم للشخصيات حتى يستطيع القول أنه يمتلك مشروع درامي ويبدأ رحلة البحث عن ميزانية..أما ما يحدث في ليبيا فهو شيء لا علاقة له بهذه الصناعة..ممثل أو مخرج أو كاتب أو حتى سمسار يتحصل على عقد من الدولة ثم يجمع مجموعة من الفنانين ويكتبون النص تحت الكاميرا ثم يشرعون في تصويره..هنا أنا أتحدث عن نسبة كبيرة من الأعمال ولكن ليس بالمجمل.. دون شك هناك أعمال درامية حقيقية استنفدت كافة الشروط اللازم توفرها في الصناعة الدرامية الحقيقية .

25151981_10154832414227133_934276384761491717_n

ولأن “أكبر حافز للإبداع ممكن أن يتحصل عليه الإنسان هو تخيل نفسه وهو يضع إصبعيه الاثنين في أعين كل من شكك في قدرته على النجاح”، نبض سؤال حسن النية يبحث عمن شكك بقدرات هويدي ومن يتحدى بأعماله؟

أجاب “الكثير شكك في قدراتي وهذه مسألة طبيعية لا يوجد في العالم مبدع متفق على أعماله بشكل كامل..ستجدين دائما من يشكك ومن ينتقد ومن يختلق الثغرات..أنا متسامح تماماً مع هذه الفئة فهي تلعب دورها الطبيعي في سلم التطور البشري..وأنا أقصد هنا من يلعبون دور المحارب لأي ناجح ولأي نجاح وليس النقد العلمي المتفق عليه..هم يلعبون دورهم الممل الروتيني فوق ركح مسرح الحياة..دائما هناك مبدع ودائما هناك من يشكك في نتاجه..ولكن الجميل أن التاريخ لا يذكر سوى المبدعين ولن تجدي فيه أي أثر لمن شن الحروب عليهم وشكك في إبداعهم!.. الجميع يذكر برنارد شو وجون لينون ومحمد علي كلاي ومارلون براندو ومارادونا..ولكن من يذكر من شكك في هؤلاء العباقرة ؟!..لا أحد.

ولأن النقد مرتبط بالكوميديا السوداء،ولأن سراج هويدي يعبر في أغلب منشوراته على صفحة التواصل الاجتماعي الفيسبوك بطريقة ساخرة وبحرية أكثر..كان لابد أن نسأل.. أين هو منها الآن؟

فأجاب ” بداياتي في الكتابة قبل 17 عام من الآن كانت على مواقع المنتديات على الإنترنت..بكتابة القصص والمقالات الساخرة..إذ كان يتلبسني جن السخرية في تلك الفترة..من أي شيء ومن كل شيء..أيضا في عملي الأول ليبيات اعتمدت على السخرية وعلى الكوميديا السوداء في الطرح..أما اليوم فتستهويني أكثر القصص الإنسانية والتراجيديا بكل أطيافها .. ربما أعود يوماً للسخرية والكوميديا السوداء في الدراما ولكن ليس اليوم بالتأكيد.

وعن توجه الدراما العربية إلى الإنتاج التراجيدي، وما سرّ هذا الميل؟ ولِمَ هم قلّة أولئك الذين يكتبون بجدارة في الصنف الأدبي الساخِر في عالمنا العربي؟

كشف سراج ” أن هذا التوجه ليس محصوراً في المنطقة العربية فقط..فالعالم كله يتكلم بلغة التراجيديا..لأن القصص الإنسانية والعذابات التي يواجهها البشر في رحلة حياتهم هي أكثر رسوخا في عقل المشاهد من السخرية والكوميديا..رغم أن الكوميديا فن جميل أيضا ولكنها لن تصل لمرتبة التراجيديا في العالم..ففي أكبر الجوائز العالمية كالأوسكار والبافتا وغيرها ستجدين أن أغلب الأفلام المكرمة والممثلين الفائزين هم عن الأصناف الدرامية التراجيدية.. ومع ذلك يظل العمل الدرامي سواء كان كوميديا أو تراجيديا أو المزج بينهما بالكوميديا السوداء هو وجهة نظر إبداعية تعبر عن صناعه بغض النظر عن الوعاء الذي ستسكب فيه”.

على مدار سنوات من الإبداع وجهت لك عدة تهم ..من يحارب سراج ؟ وما التهمة التي يخشى سراج أن توجه له ؟

 مصطلح حرب يعبر عن نفسه .. لا يمكن أن يكون هناك منطق في محاربة صاحب فكر ما  .. لدى فهي حالة قديمة حديثة مرفوضة ومستهجنة .. أنا لا أمتلك كتيبة مسلحة ولا أصوب بندقيتي في رأس المشاهد كي أفرض آرائي عليه .. من يريد منافستي فليتفضل الساحة مفتوحة للجميع وهي ليست حكراً لي .. كل ما أفعله أنني أصنع أعمالا وهذه الأعمال تلقى طريقها للمشاهد سواء أحبها أو لم يفعل، فهي وجهة نظر، وأنا لا أجبر أحداً على اعتناقها .. ولكننا كدولة عالم ثالث نعج بالكسالى والنائمين الذين لا يريدون أن يعملوا ولا يريدون من أحد أن يعمل بالمقابل .. من يريد أن يثبت أن سراج هويدي كاتب سيء فليثبت هو أنه كاتب جيد .. أما التشكيك ومخاطبة كل المسؤولين في الدولة لكي يمتنعوا عن دعم أعمالي فذلك لن يجدي في شيء .. أنت لا تستطيع أن تمنع الفكرة من التحليق في الفضاء .. ليس بإمكانك اختراع صنارة لالتقاطها أو نشر بطارية صواريخ لإسقاطها .. الأفكار لا يمكن اصطيادها ولا تموت.

وفي سؤالنا المستهجن والذي يبحث عن إجابة دائمة من أهل الدار..الدراما الليبية دراما موسمية متى تخرج من هذه الدائرة؟

قال ” لا توجد صناعة درامية حقيقية في بلادنا،فالصناعة الدرامية التي تعتمد على القناة المحترفة والمنتج المحترف والمعلن الجاد لا وجود لهم..نحن نمتلك منازل صفيح نسميها قنوات كل همها تلميع الحزب أو الطيف السياسي الذي يدعمها..ثم أن القول الدراما الليبية دراما موسمية تقتصر على رمضان ينم عن مبالغة حقيقية..فحتى في رمضان لا توجد دراما حقيقية إلا بعض الحالات النادرة”.

فالدراما في العالم صناعة كبرى مثلها مثل صناعة الأغذية وصناعة الملابس والعطور ..ولم يصل المسؤول الليبي ولا رجال الأعمال الليبيين لهذا الفهم حتى الآن..لم يدركوا بعد أهمية وخطورة هذا السلاح المسمى دراما..أما القنوات الليبية فكما أسلفت في السابق هي مجرد دكاكين سياسية لا يهمها جودة المنتج بقدر ما يهمها أنه ينتمي لفكرها السياسي!

وعن الأعمال المحلية التي تصور خارج ليبيا واعتمادها على فنانات من دول شقيقة،كيف لهذه الدراما أن تؤسس لهوية فنية ليبية بحتة ؟

دافع سراج عن ذلك بقوله “لا بأس في ذلك وهي محاولات حثيثة لتطوير الدراما في بلادنا حتى وإن كانت مجرد محاولات فردية،فلدي عملين دراميين تم تصويرهم في تونس واستعنا في السابق بممثلات عربيات في أعمالنا..هذا أمر ستجدينه حتى في أمريكا التي تمتلك ملايين الممثلين ومع ذلك تجدين الأسترالي والبريطاني والكندي وحتى المصري في أعمالهم!”.

وعن كيف تستطيع الدراما الليبية مجاراة الدراما العربية ؟ وكيف يتعامل سراج مع ما يطلبه المشاهدون وما يطلبه المنتج ؟وما رأيك بما يقدم محليا ؟

أكد أن ” الدراما الليبية مؤهلة أن تسبق الدراما اللبنانية وحتى الخليجية لو توفرت لها مقومات الصناعة الحقيقية فنحن نمتلك من القصص والقضايا ما يؤهلها لأن تكون واسعة الانتشار..أما مسألة الأخذ برأي المشاهد والمنتج فأنا مؤمن بأن الكاتب الدرامي هو مرآة تعكس أراء طيف واسع من الناس..هو وجهة نظر الحياة وأنا أحاول قدر الإمكان الاقتراب من ذلك”.

وإن كان سراج عندما يكتب يضع بذهنه فنان؛ وعليه يفصل الدور؟ أم أنه يترك للممثل أن يضيف لشخصيته “كاركتر”؟؟

قال أن “الفنان هو مؤدي يجسد شخصية رسمها كاتب وأطرها مخرج..وأنا ومن عملوا معي في صناعة أعمالي السابقة نؤمن بأن الدور هو من يبحث عن الممثل وليس العكس.. فأنا عندما اكتب أتخيل شخوصا خيالية ولكن بعد انتهائها نبحث عن الأقرب في تكوينها الجسدي والنفسي لتجسيدها”.

7IeY7noAl3FvdEoAPMNzow_r

ولأن له تجربة في عرض مسلسليه “دارجنوف” و”فوبيا” على قنوات عربية، سألنا عن موانع الانتشار العربي للدراما الليبية ؟

أجاب” يمنعها ضعف الإنتاج الكبير وغياب التدريب والتأهيل للكوادر الفنية الليبية” .

بعد تقديمه لفيلمي العشوائي والكابو، استحضرنا سؤال متى نستطيع كسر قاعدة الاعتماد على الإنتاج الدرامي الرمضاني فقط؟

قال” نحتاج لتأسيس صناعة درامية وسينمائية حقيقية وهذا لن يتأتى إلا بإرادة من رأس هرم السلطة..توفير المبالغ اللازمة لتأهيل بنية تحتية حقيقية لهذه الصناعة..نحن في ليبيا لا نمتلك مدينة إنتاج إعلامي ولا نمتلك دور سينما بل لا نمتلك حتى كاميرا سينمائية حقيقية لتصوير أعمال سينمائية بها..هذا أمر مخجل للغاية .

توحدت المؤسسة الثقافية في الشرق والغرب في معرض القاهرة للكتاب ، هل سنشهد أعمالا درامية تؤكد على الوحدة والحل السياسي بين الليبيين ؟

– أتمنى ذلك

وعن رأيه بالأعمال الدرامية القائمة على سيناريو الورشة والتي تضم أكثر من كاتب ، قال ” أن هذه الفكرة نجحت بشكل كبير في أمريكا وفي بعض الأعمال الكوميدية في مصر.. وهي تعتمد على كاتب رئيسي – غالبا ما يكون هو صاحب الفكرة الرئيسية – يقود مجموعة من الكتاب ويوجههم لخلق حلقات المسلسل..ستجدين أن كل حلقة في عمل درامي أمريكي كتبت بواسطة كاتب مختلف والأمر ينطبق أيضا على الإخراج ففي هذه الأعمال ستجدين أكثر من مخرج يتناوب على إخراج هذه الحلقات..ولكن هذه الفكرة صعبة التطبيق في بلادنا..أولا لأنها تعتمد على أن يكون جميع كتاب الورشة بنفس المستوى الإبداعي للحفاظ على جودة العمل..وثانيا لأن الكاتب الدرامي في بلادنا عملة نادرة فمن أين سنجد عشرة كتاب مثلاً بنفس المستوى لخلق ورشة كتابة درامية!”.

وبعيدا عن الدراما المحلية بسؤالنا عن رأيه في أعمال السيناريست السوري ممدوح حمادة الذي وظف اللهجة المغرقة في محليتها بشكل درامي نال قبولا عربيا كبيرا ؟

فاجأنا بإجابته أن أغلب مشاهداته للأعمال الأمريكية .. أما على المستوى العربي فهناك نذر قليل جدا من المسلسلات التي شاهدتها لدى ستجدين إنني أجهل بشكل كبير أسماء الكتاب والمخرجين العرب عدا المشهورين منهم .

52688630_10155847368527133_7224307215765602304_n

وقعت مؤخرا عقدا لعمل “بارانويا ” الجديد  والذي سيعرض في رمضان ومن إخراج المخرج الليبي المعروف ( محمد التريكي )..ماذا يقول هويدي عنه؟

مسلسل ” بارانويا ” .. عمل جديد كليا سيصدم الجمهور .. لكونه لون جديد لم يسبق أن مر على الدراما الليبية ..ويختلف كذلك اختلافا كليا عن أي عمل درامي قدمته في السابق ..في هذا العمل سيشاهد الجمهور الليبي لون جديد وتكنيك جديد وحبكة مغايرة تماماً لما اعتاد عليه .. وهذا التحدي الذي كنت ولا زلت أخوضه منذ بداياتي أن أقدم في كل مرة عملا مغايراً تماماً لما قدمته في السابق .. كل ما يمكنني قوله أن “بارانويا” سيفاجيء الجميع وسيصدمهم في كل حلقة من حلقاته وأنا واثق من ذلك بعون الله .

ورفض سراج العمل بالإنتاجات الضعيفة إذ قال ” دائما احتفظ بنفسي جاهزا لأي عمل،ربما الصعوبة التي نواجهها الآن هي في إيجاد دعم حقيقي لإنتاج أعمالنا وهنا لا أقصد الدعم الفقير والمضحك الذي تقدمه قنواتنا والذي يخرج لنا في النهاية أعمالا ضعيفة لا يمكن أن نطلق عليها اسم عمل درامي..عندما يتوفر الدعم المالي الحقيقي والذي سيجعل النص الذي أكتبه يخرج في أفضل صورة سأكون متواجدا سواء رمضان هذا العام أو رمضان بعد عشرين عام..لن أعمل بالإنتاجات الضعيفة.. هذا أمر محسوم بالنسبة لي ولو قمت ببيع ( السمينسة ) في الشارع لأكل عيشي .

وفي ختام الحوار أكد هويدي على أن العمل ثم العمل ثم العمل هو ما يسعى لتحقيقه في 2019 وأن النجاح تسخير من الله سبحانه وتعالى .

شاهد أيضاً

1

وزير تركي: الاتفاقية مع الوفاق تحمي حقوقنا بالقانون

في تداعيات اعتبر وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أن المذكرة البحرية والأمنية الموقعة بين الرئاسة …

أضف تعليقاً