الرئيسية / تقارير / الكشف عن أدوار مشبوهة للغنوشي وعائلته.. ومخططات لتفتيت أحزاب
4

الكشف عن أدوار مشبوهة للغنوشي وعائلته.. ومخططات لتفتيت أحزاب

لا تخفى على التونسيين الأدوار المشبوهة التي يؤديها معاذ الغنوشي، نجل رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، منذ عام 2014، ليصبح الذراع المنفذة لمخططات الأب الإخواني وأفكار التنظيم الإرهابي لضرب وتفتيت الأحزاب المعارضة لهم.

بدوره أكد عبدالعزيز القطي، النائب عن حزب نداء تونس (حزب الرئيس الباجي قايد السبسي)، في تصريح إعلامي أن نجل الغنوشي تولى عملية تمويل حزب “تحيا تونس”، الذي أسسه رئيس الحكومة يوسف الشاهد، الأحد الماضي، موضحاً أنه لعب أدواراً في تقسيم حزب الرئيس السبسي، وزرع عناصر إخوانية كانت مهمتها ضرب وحدته.

وكشف القطي عن أن معاذ الغنوشي وصهره رفيق عبدالسلام وزير خارجية تونس سابقاً أسسا حزباً ليوسف الشاهد، من أجل إقصاء رئيس الدولة الباجي قايد السبسي، ودعم رئيس الحكومة التونسية كحليف جديد لتغطية ملفات الجهاز السري لتنظيم الإخوان وطمس حقائق الاغتيالات السياسية.

العائلة والخيوط الدولية الخطيرة

لا يستأثر نجل الغنوشي بالظهور الإعلامي الكبير، لكنه يؤدي أدواراً مهمة في الغرف المغلقة، خاصة في علاقة حزب النهضة بالتمويلات القطرية والتركية وعلاقاتهم بالمنظمات والجمعيات الخيرية المتورطة في تمويل الإرهاب.

من جهته قال الطيب الهواري (أحد المقربين من حزب النهضة من سنة 2011 إلى 2017) إن هذا الابن يعد الصندوق المالي للإخوان، ويتولى إدخال التمويلات من الخارج، خاصة التمويل القطري والتركي، من أجل دعم الحملات الانتخابية، ويمثل خزينة الحركة وكاتم أسرار أبيه.

وأكد أن معاذ الغنوشي استفاد من عدم ظهوره الإعلامي ليؤدي أدواراً في السر، ويقيم علاقات مع رجال أعمال لتمويل الإخوان، مقابل التستر على ملفات الفساد.

وتمثل أموال حركة النهضة وميزانيتها وحالة البذخ التي يعيش فيها جميع قياداتها محل تساؤل، في ظل اقتصاد تونسي يعاني العديد من الصعوبات وإشكاليات مالية أدخلت البلاد في مديونية بلغت 71% من الناتج الداخلي.

وتصب هذه المفارقة -حسب الهواري- بأن للتنظيم الإخواني رصيداً مالياً بالخارج، ينهل منه ويدعم به حملاته للانتصار في الانتخابات والبقاء في السلطة.

وتعاقد الإخوان مع الشركة البريطانية المختصة في التسويق السياسي (بي سي دابليو) لتحسين صورتها، مقابل 18 مليون دولار، في حين أعلنت أن موازنتها العامة سنة 2018 في حدود مليوني دولار.

الترهيب والترغيب وشراء الذمم

ولا تزال قضية صهر الغنوشي رفيق عبدالسلام المتعلقة باختلاس هبة صينية لتونس بقيمة 250 ألف دولار ماثلة أمام القضاء، حيث يمثل وزير الخارجية السابق أحد الأدوات التي تستعملها حركة النهضة في شراء ذمم بعض المثقفين والنافذين لتمجيد تنظيم الإخوان وتحسين صورتهم، والتنسيق مع شبكة الجزيرة القطرية لتمرير نشاط الحزب ومداخلات قياداته.

في غضون ذلك قال الناشط السياسي رمزي أبوالهناء (مستقل) إن لحزب النهضة الإخواني أدوات خاصة يستعملها للتغطية على جرائمه، وأول تلك الأدوات الترغيب وغدق الأموال على عديد المنابر الإعلامية والمنتديات الثقافية لتحسين صورتها، وهو الدور الموكول لرفيق عبدالسلام ومعاذ الغنوشي، أما الأداة الثانية فتتمثل في الترهيب من خلال توجيه التهديدات لخصوم التنظيم الإرهابي ومحاولة التضييق عليهم.

وأشار أبوالهناء إلى أن النائبة في البرلمان فاطمة المسدي تعرضت لضغوطات وتهديدات بالقتل خلال الأشهر الماضية، بعد تحركها ضمن الموجة الشعبية التي تطالب بكشف الجهاز السري ورفع الغطاء عن حقيقة الاغتيالات السياسية.

ونبه إلى أن كل هذه التحركات تمثل سياسة ينتهجها التنظيم الإخوان، وتعرف بسياسة “ثلاثية الأبعاد”، إذ تهدف إلى إفراغ الساحة السياسية من أي صوت معارض من أجل الاستمرار في اللعبة، وتمرير كل المخططات للتنظيم.

المصدر: مواقع إخبارية

شاهد أيضاً

5cbc3129d43750a64f8b4577

السراج يعلق على تصريحات المتحدث باسم حفتر حول “ضربات جوية صديقة” على طرابلس

أصدرت حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا تعليقا على إعلان الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير …

أضف تعليقاً