الرئيسية / سلايدر / المجبري: السراج عقد صفقة مع الإسلام السياسي.. وقراراته مدفوعة برغبته في السلطة
1

المجبري: السراج عقد صفقة مع الإسلام السياسي.. وقراراته مدفوعة برغبته في السلطة

قال نائب رئيس المجلس الرئاسي، فتحي المجبري، إن المدنيين في طرابلس، مثلهم مثل المدنيين في أي مكان يبحثون عن الاستقرار والأمن، ويريدون أن تستعيد ليبيا هيبتها، ويريدون أن يروا الجيش والشرطة والدولة، لا أن تكون السلطة لدى مليشيات وكتائب

ووصف المجبري، في حوار له مع وكالة “سبوتنيك”، اليوم الأربعاء، أن عقد اجتماعات لبعض النواب في مدينة طرابلس ب”الخطوة البائسة”، حاول فيها النواب الداعمون للسراج نزع الشرعية عن البرلمان و”الجيش الوطني”، بخلق جبهة من خلال نواب طرابلس.

وحول حقيقة عقد صفقات حول الأصول الليبية المجمدة في الخارج، أشار إلى أن تلك الأصول يديرها الصندوق السيادي الليبي للاستثمار، وكانت محل جدل ونقاش منذ العام 2011م، وبقاء هذه الأموال ضمن القيود، التي فرضها مجلس الأمن حافظ عليها بنسبة كبيرة، وهناك محاولات حثيثة من السراج لاستغلال الموارد.

وأضاف المجبري، أن مكتب النائب العام وجه بعض التساؤلات لرئيس المؤسسة تتعلق بمستشارين، وللسراج نفسه، وكانت هناك محاولات بالفعل للتصرف في تلك الأموال، وحتى في الأصول غير المجمدة.

وفي سؤال حول كيف يدير السراج المجلس الرئاسي، أوضح المجبري، أن العزلة التي فرضها السراج، على نفسه وانحيازه للجماعات والكتائب، جعلت جميع بياناته وكأن الناطق باسمها، مدفوعا برغبته في “البقاء للسلطة”.

ولفت إلى أن المجتمع الدولي بما فيها الدول المؤثرة في مجلس الأمن أدركوا أن الوضع في طرابلس غير قابل للاستقرار، ورأوا أن هناك فرصة حقيقة يقوم بها “الجيش”، كما في جميع بلدان العالم، وكانوا على علم باتفاق أبو ظبي، وبعد مخالفة السراج للاتفاق، طالبت بعض الدول بضرورة الالتزام بالاتفاق، وراعت المصالح الوطنية والأمنية الخاصة بليبيا، التي يسعى لها “الجيش”، في الوقت الراهن.

وحول تواجد قوات أجنبية على الأراضي الليبية، قال إن السراج لم يطلع المجلس على ما يقوم به ، مؤكدا أنه اعترض على دخول القوات الإيطالية إلى ليبيا.

وأشار إلى أن السراج، لم يعرض داخل المجلس الرئاسي، مسألة إقامة قاعدة إيطالية في مصراته، مضيفا “كنا على إطلاع بإقامة مستشفى ميداني خلال الحرب على تنظيم داعش الإرهابي، لكن أكثر من ذلك لم تكن لدينا أي معلومة بشأن السماح بوجود قوات إيطالية أو غير إيطالية”.

ورفض عضو الرئاسي، الاتهامات التي توجه لمصر والإمارات، بدعم حفتر، قائلا: “لا يجوز تسميته بأنه دعم لطرف على حساب طرف أخر، خاصة أن العلاقات المصرية الليبية على سبيل المثال هي علاقة تاريخية ولا ترتبط بالحكومات فقط، وإنما هي علاقات شعبية، ومصر ساندت ليبيا في حربها ضد الإرهاب، وما تقوم به مصر هو المساندة في حربها ضد الإرهاب، الذي يكاد أن يفتك بالعالم أجمع لا بليبيا فقط”.

وأكد أن الأمر نفسه ينسب على الأشقاء في دولة الإمارات، خاصة أن هناك “محاولة للاستفراد بليبيا وإخضاعها لقوى الإرهاب والتطرف، وهذه الدول تساند الشعب الليبي لمواجهة الإرهاب والتطرف”.

ولفت إلى أن الليبيين تجاوزوا النزعة القبلية أو التصنيفات، في رؤيتهم للمعركة في طرابلس، وأصبحت المعركة الرئيسية الآن هي استرداد الوطن، والأمن والاستقرار، ومن ينحرف عن هذا المسار هم من يؤيدون الجماعات المتطرفة.

وحول تمويل عمليات التسلح في البلاد في الفترة الأخيرة، قال إن التشكيلات الموجودة في جسم الدولة كانت تحصل على تسليح محدود جدا، خاصة أن ليبيا تحت قرار حظر التسليح، أما التشكيلات والجماعات المتطرفة، فهي التي كانت تتلقى سلاحها بشكل غير شرعي من خلال بعض الموانئ والمطارات في ليبيا.

وأوضح أن الموانئ التي تمرر منها الأسلحة إلى داخل ليبيا، هي ميناء مصراتة وميناء الخمس، مؤكدا ضعف سيطرة الأجهزة الأمنية على الموانئ والمطارات، ووصفها بالضعيفة جدا.

 

وأشار إلى التغلغل الإخواني داخل مؤسسات الدولة والتي عمد السراج، لإحداثها فقال إنه لاحظ خلال العام الماضي، إحداث رئيس المجلس الرئاسي بعض التغييرات أتى من خلالها ببعض الوجوه الإسلامية في بعض الوزارات منها المالية والاقتصاد، خاصة أن بعض تلك القرارات كانت تحتاج إلى التشاور، لكنه عقد صفقة مع التيار الإسلامي وأتى بتلك القيادات في الوزارات.

وأضاف المجبري، أن “القيادة العامة استطاعت بناء مؤسسة عسكرية قوية، وفيما يتعلق بصفة القائد الأعلى كانت دائما محل خلاف، خاصة، أن منصب القائد الأعلى هو أعلى درجات الأمر العسكري”، موضحا أن السراج تحايل على منصب القائد الأعلى، خاصة أن اتفاق الصخيرات ينص على أنه والمجلس الرئاسي يمثلون القائد الأعلى وأن تتخذ القرارات بالتشاور والتصويت، لا بشكل منفرد كما حدث، وكل القرارات التي قام بها السراج باطلة من وجهة نظر القانون.

وأكد النائب بالرئاسي، أنه لا يعلم أي شيء عن الاتفاقيات التي وقعها السراج، مضيفا “لأنه لم يستشيرنا باستثناء مذكرة تفاهم بين ليبيا وإيطاليا، إلا أن أي اتفاقية وقع عليها السراج تعد باطلة”.

شاهد أيضاً

67194010_2268367403252735_2969736316272508928_n

طرابلس .. الوقوف على أعمال صيانة مستشفى الرازي

تفقد وكيل عام وزارة الصحة بحكومة الوفاق د.محمد هيثم عيسي أعمال صيانة مستشفي الرازي للأمراض …

أضف تعليقاً