الرئيسية / سلايدر / المسماري: العالم أجمع يعلم أننا نقاتل تنظيم القاعدة في درنة
1

المسماري: العالم أجمع يعلم أننا نقاتل تنظيم القاعدة في درنة

أكد المتحدث الرسمي باسم  الجيش الوطني الليبي العميد أحمد المسماري أن قوات الجيش أصبحت داخل مدينة درنة ومن عدة محاور، مشيرا إلى أن شعارهم اليوم هو إنقاذ المدينة وأهلها من الإرهاب، مبينا أنه بعد أن باءت محاولاتهم للمساعي الحميدة مع مشائخ وأعيان وحكماء المنطقة بالفشل، اتجهوا إلى المعركة العسكرية.

وحذر المسماري في مؤتمر صحفي له، أمس الأربعاء، أهالي درنة من السماح للإرهابيين من استخدام أسطح المنازل والمزارع والشوارع، لأنه يتم رصد مواقع إطلاق النيران وستقوم قواتهم بالرد عليها بشكل مباشر، مطالبا الأهالي بالابتعاد عن تجمعات الإرهابيين، وبالتزام منازلهم كي لا يتخذوا منهم دروعا بشرية.

وأشار إلى أن أهالي درنة فرحين جدا بتقدم الجيش داخل المدنية، مؤكداً أنهم سيلتحمون مع قواتهم باعتبار أن الأهالي يريدون جيش وشرطة ودولة حريات، وبالتالي يجب تحرير وتطهير البلاد للوصول إلى ذلك.

وتوجه المسماري إلى أهالي درنة بالقول :” أهلنا وأحبابنا، نحن نقاتل ونقدم رجالنا من أجل تطهير المدينة الغالية من الإرهابيين الذين اتخذوها موقع لهم”، مشيرا إلى أن الإرهابيين يتبعون تنظيم القاعدة بقيادة الظواهري الموجود في أفغانستان.

وأوضح أن من يعطي الفتاوى للمجموعات الإرهابية موجود في أفخم فنادق تركيا، ويدفع “بالصبية الصغار” نحو معركة خاسرة، متمنيا على أهالي درنة إنقاذ أبنائهم بأسرع وقت ممكن، مضيفا أنهم يعلمون أن الكثير من الشباب دخل هذه المعركة لحماية المدينة متأثرين بالإشاعات الكثيرة والكلام المضاد من المتواجدين في أفخم الفلل والشقق في اسطنبول، مطالبا إياهم بعدم الاستماع لهؤلاء في إذاعاتهم، بحسب تعبيره.

كما أكد المسماري أن بعض أفواج الجيش دخلت إلى تخوم المدينة من الجهتين الشرقية والغربية، وأن التقدم لازال مستمرا بشكل ناجح، مبينا أن الإرهابيين كانوا يتمركزون في مناطق الظهر الحمر والحيلة جنوب درنة حتى صباح الأمس( الثلاثاء)، لكن بفضل ضربات الجيش التي أدت إلى تدمير العديد من المراكز وقتل العديد من الإرهابيين، هربت هذه الفلول وأخلت مواقعها، منوها أن قواتهم دخلت من محور منطقة الشلال.

وأشار المسماري إلى ان على العالم اجمع يعلم ان قواتهم تحارب تنظيم القاعدة والذي تحاربه كل الدول في كل بقاع العالم، مؤكدا انهم يراعون الشريعة الإسلامية والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، متابعاً بالقول “والأهم أننا نراعي العلاقات الاجتماعية الليبية والمبادئ الأخلاقية للمجتمع الليبي’.

واعتبر المسماري أن الفارق بين معركة سرت ومعارك الموصل والرمادي والفلوجة في العراق وبين الحرب التي شنتها قواتهم في بنغازي، هو تجنيب 85% من المباني من التدمير، مؤكدا أن هذا ما سيفعلون في مدينة درنة، ويسعون لتطهير كامل الأراضي الليبية.

وأضاف المسماري إن قواتهم تم تصنيفها التاسعة إفريقيا، مؤكدا أنه بعد انتكاسة المؤسسة العسكرية في 2011م، ستعود هذه المؤسسة قوية وتحارب كل المؤامرات على ليبيا والتي تحاك من الخارج.

 

شاهد أيضاً

3-15-720x670

فريق من المنظمة الدولية للهجرة يزور معبر رأس جدير

أجرى فريق من الخبراء التابع للمنظمة الدولية للهجرة، زيارة لمعبر رأس جدير الحدودي،  للوقوف على …

أضف تعليقاً