الرئيسية / العالم / حكومتا فرنسا وبلجيكا تتوحدان لمواجهة تظاهرة أوروبية لأصحاب السترات الصفراء
9

حكومتا فرنسا وبلجيكا تتوحدان لمواجهة تظاهرة أوروبية لأصحاب السترات الصفراء

تتناقل وسائل التواصل الاجتماعي معلومات حول نية من يسمون أنفسهم بأصحاب السترات الصفراء تنظيم تظاهرة أوروبية السبت القادم في بروكسل، من المفترض أن يشارك فيها محتجون بلجيكيون وفرنسيون وربما ينضم إليهم آخرون من هولندا وألمانيا.

وقد انطلقت حركة السترات الصفراء قبل أسابيع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نادى “مواطنون غاضبون” من فرنسا وبلجيكا بتنظيم تحركات ومظاهرات احتجاجية لرفض قرار الحكومتين رفع الضرائب المفروضة على أسعار المحروقات بحجة الانتقال إلى مصادر طاقة نظيفة.

وتوسعت طلبات أصحاب السترات الصفراء بمرور الأيام لتشمل زيادة الأجور وتعديل النظام الضريبي وإقرار نظام الاستفتاء للسماح للمواطنين بلعب دور أكبر في عملية اتخاذ القرار في المواضيع التي تؤثر على حياتهم اليومية.

وقد نظمت الحركة، والتي لا قيادة لها حتى الآن، عدة تحركات في البلدين بلغت ذروتها يومي الجمعة والسبت الماضيين، حيث أدت المظاهرات في باريس وبروكسل إلى أعمال عنف وتخريب وشغب ما أوقع عشرات الجرحى وأحدث ضرراً كبيراً في الممتلكات العامة.

وتلافيا لسيناريو الأسبوع الماضي، تحاول إدارة الشرطة في كل من فرنسا وبلجيكا التنسيق من أجل حشد القوى “للتعاطي” مع المظاهرة الأوروبية التي قد تنطلق في بروكسل السبت القادم.

وفي هذا الإطار، تؤكد المتحدثة باسم الشرطة في مدينة بروكسل إيلزه فان دي كيريه، على وجود اتصالات وتنسيق حقيقيين بين الشرطة في بلجيكا وفرنسا، ما يعني أن الإعلان عن المظاهرة بدأ يأخذ طابعاً جدياً بنظر الجميع.

وأشارت إلى عدم تلقي أي طلب رسمي من أي طرف من أصحاب السترات الصفراء لتنظيم المظاهرة، ” نعمل على تحضير أنفسنا كل مرة يتم فيها الإعلان عن تحرك غير قانوني”، حسب كلامها.

وأوضحت أن إدارة الشرطة تسعى، مع ذلك، لفتح قنوات حوار مع بعض الأشخاص من أصحاب السترات الصفراء “للتشاور” معهم لتحديد طرق سير الموكب ومكان التجمع.

وتشير الشرطة البلجيكية إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار أمور أخرى مثل ضمان سلامة وسلاسة حركة كل من يستخدم الطرقات من مشاة ومركبات، خاصة وأن موعد المظاهرة يأتي قبل أسبوعين من أعياد الميلاد، حيث تزداد الحركة التجارية في المدينة.

وألمحت المتحدثة باسم الشرطة أن عناصر الأمن في بروكسل استخلصت العبر مما حدث يوم الجمعة الماضي في العاصمة البلجيكية والسبت في العاصمة الفرنسية، وتعمل، ضمن هذا المفهوم للتحضير للسبت القادم، دون أن تعطي مزيداً من التفاصيل.

وتقر الشرطة في بلجيكا وفرنسا بصعوبة التعامل مع تحركات أصحاب السترات الصفراء لعدم وجود قيادات محددة وأيضاً بسبب طبيعة أنشطتهم العفوية أو الفوضوية، بنظر السلطات.

وأشارت وسائل إعلام محلية نقلاً عن مصادر وصفتها بالموثوقة بأن 700 شرطي سيتواجدون في أماكن التظاهر بالإضافة إلى العديد من العربات المحملة بخراطيم المياه.

ويذكر أن حركة السترات الصفراء لم تسمح، حتى الآن، لأي حزب سياسي أو نقابة بتبنيها، كما لم تفلح لا الحوارات ولا الوعود التي أطلقها السياسيون في البلدين في تهدئة الغضب وإخماد التحرك.

 

شاهد أيضاً

1

أردوغان يكشف ما قاله “أحد القتلة” في تسجيلات خاشقجي

كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الجمعه، ما قاله “أحد القتلة” خلال التسجيل الخاص …

أضف تعليقاً