الرئيسية / العالم / خليفة سليماني.. من هو “إسماعيل قاآني” قائد الحرس الثوري الإيراني الجديد
1

خليفة سليماني.. من هو “إسماعيل قاآني” قائد الحرس الثوري الإيراني الجديد

العميد إسماعيل قاآني البالغ من العمر 63 عاماً، وُلد في مدينة مشهد، شرقي إيران، انضم للحرس الثوري عام 1980، أي بعد عام من قيام الثورة الإسلامية في إيران، وكان حينها في العشرينيات من عمره. تدرّج في المناصب القيادية في المؤسسة وتولّى إبان الحرب الإيرانية العراقية قيادة فرقة “النصر” الخامسة، وفرقة “الإمام الرضا” الـ21.

ويحمل قاآني اليوم رتبة عميد، وكان نائباً لسليماني في “فيلق القدس”، قبل أن يصبح، اعتباراً من يوم الجمعة ، قائداً له. كما أنه يُعتبر من أبرز قادة الحرس الثوري الإيراني، ومن أقرب أصدقاء سليماني، إذ تربط علاقة صداقة بينهما منذ 37 عاماً.

أدرجته الولايات المتحدة الأميركية، مع قائده السابق سليماني، ضمن قائمة “التنظيمات الإرهابية” عام 2007، وذلك قبل أن يضاف الحرس الثوري بالكامل إلى القائمة خلال إبريل – نيسان الماضي، في خطوة أميركية حملت دلالات ورسائل متعددة، اعتبرها مراقبون إعلان حرب على هذه المؤسسة العسكرية، وإطلاق مرحلة جديدة من المواجهة معها، باعتبارها أبرز جهاز حامٍ للثورة الإسلامية في إيران. وجاء القرار كجزء من القرارات الأميركية التصعيدية ضد طهران بعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي في مايو – أيار 2018.

العميد قاآني كان نائباً لسليماني في قوة القدس، وبالإضافة إلى بروزه في حرب ال 8 سنوات في ثمانينات القرن الماضي، فقد كان له دور كبير في الحرب ضد داعش في سوريا بعد 2011.

وتصفه وسائل إعلام عديدة، بأنه الرجل الصلب الذي لا يختلف كثيرًا عن الجنرال سليماني، وله من الخبرة الكافية بشأن التعامل مع جبهات القتال المختلفة.

إسماعيل قاآني تميز بتصريحاته الداعمة للمقاومة لاسيما في سوريا ولبنان وفلسطين.

ولعب قاآني دورًا أساسيًا في دعوة الرئيس السوري بشار الأسد وتنظيم زيارته إلى طهران مطلع العام الماضي، حيث قال في تصريحات سابقة إن الفيلق هو الذي أحضر بشار الأسد إلى طهران، موضحا أن هذا الأمر كان شديد الحساسية، وعلم به من كان يجب أن يعرفه فقط.

وكان إسماعيل قاآني السبب في تقديم وزير الخارجية محمد جواد ظريف استقالته، بعد عدم علمه بزيارة الأسد، الذي التقى بـ خامنئي وروحاني وسليماني، لينزعج الأول من الأمر ويقول “لم يعد لوزير خارجية إيران أهمية أمام العالم”.

شغل إسماعيل قاآني منصب المسؤول المالي عن فيلق القدس، وكان مسؤولًا عن تمويل كل الأذرع العسكرية الخارجية لهذا الفيلق، بدءًا بحزب الله في لبنان، مروراً بفصائل فلسطينية على رأسها الجهاد الإسلامي، يقول مراقبون إن القائد الجديد كان مكلفًا بكسر الحصار الدولي على إيران وتهريب الأسلحة عبر شركات وهمية وصورية في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وفي عام 2012 عادت و أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية قاآني على قوائم الإرهاب، هو وعدد من المسؤولين الإيرانيين، جمدت أموالهم وتعاملاتهم المالية في الخارج. كان من أبرز عمليات “قاآني” العسكرية العابرة للحدود تهريب شحنة أسلحة يبلغ وزنها 240 طناً من نيجيريا إلى دولة غامبيا في أكتوبر 2010، لكنها فشلت وتمت مصادرتها.

و أعلنت إيران يوم الجمعة، عن تعيين العميد إسماعيل قاآني، قائدا لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، وذلك خلفا للجنرال قاسم سليماني، الذي قتل في غارة أميركية استهدفت سيارة كانت تقله بالقرب من مطار بغداد الدولي.

ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية، برقية للمرشد الإيراني علي خامنئي، جاء فيها أنه إثر مقتل سليماني، أحيل منصب قيادة قوة القدس في حرس الثورة إلى القائد العميد إسماعيل قاآني، الذي يعد من أبرز قادة الحرس الثوري في حرب السنوات الثمانية بين العراق وإيران في ثمانينيات القرن الماضي.

واعترفت البرقية أيضا بتدخل قاآني في شؤون دول الجوار، بالقول إنه “كان إلى جانب سليماني في المنطقة”.

وأضافت: “إن الخطط هي ذاتها المعتمدة في عهد سليماني”، داعية “جميع الكوادر في هذه القوة إلى التعاون مع القائد قاآني”.

شاهد أيضاً

1

وزير العدل الأمريكي يعتزم الاستقالة بعد انزعاجه من تغريدات ترامب

نقلت شبكة “سي ان ان” الأمريكية عن مصدر مقرب من وزير العدل الأمريكي ويليام بار، …

أضف تعليقاً