الرئيسية / العالم / رسالة لمجلس الأمن… المغرب يرصد تدريبات عسكرية للـ”بوليساريو” في المنطقة العازلة
1029621147

رسالة لمجلس الأمن… المغرب يرصد تدريبات عسكرية للـ”بوليساريو” في المنطقة العازلة

ندد المغرب في رسالة إلى مجلس الأمن، بـ”انتهاكات” و”استفزازات” جبهة البوليساريو في الصحراء المغربية والتي قال إنها “تهدد وقف إطلاق النار الساري”.

وأخذ المغرب في رسالته التي تضمنت صورا، على البوليساريو تنظيمها في 6 يناير/كانون الثاني الجاري، تدريبات عسكرية في بلدة لمهيريز المغربية وتدشينها في اليوم التالي مقارا إدارية في البلدة ذاتها، وفق صحيفة “الأيام” المغربية.

وأضافت الرسالة أن البوليساريو نشرت في 8 يناير الجاري، عربات عسكرية في منطقة كركرات العازلة، و”تدين المملكة المغربية بشدة هذه الممارسات المزعزعة للاستقرار” والتي “تهدد بشكل خطر وقف إطلاق النار”.

وتابعت: “يدعو المغرب مجلس الأمن والأمانة العامة للأمم المتحدة وبعثة الأمم المتحدة “المحلية” إلى إدانة هذه الانتهاكات ومطالبة جبهة بوليساريو بوقفها فورا وتنفيذ تعهداتها واحترام قرارات مجلس الأمن”.

وتنازع “البوليساريو” المغرب، السيادة على إقليم الصحراء، منذ عام 1975، حين انتهى الاحتلال الإسباني للمنطقة، وتحول النزاع إلى صراع مسلح توقف عام 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتسعى الجبهة إلى تحرير الصحراء الغربية مما تراه استعمارا مغربيا، وتأسيس دولة مستقلة جنوب المغرب وغرب الجزائر وشمال موريتانيا تحت اسم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

وتخوض الجبهة صراعا مسلحا من أجل ذلك، في الوقت الذي تجري فيه مفاوضات برعاية الأمم المتحدة لحل المشكلة ولم تستطع منظمة الوحدة الأفريقية ولا منظمة الأمم المتحدة الوصول بعد إلى حل سلمي لنزاع الصحراء الغربية الذي قارب عمره على ثلاثة عقود.

ورغم أن النزاع في ملف الصحراء الغربية قائم رسميا بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، لكن اسم الجزائر يحضر كذلك في هذا النزاع على المستوى الإعلامي، إذ يصر المغرب على أن الجزائر مسؤولة عن هذا النزاع.

ويعود هذا الحضور بالأساس إلى احتضان الجزائر لمخيّمات تندوف، مقر البوليساريو ودعمها المتواصل للجبهة، رغم تأكيد الجزائر على الصعيد الرسمي أنها ليست طرفا في النزاع.

شاهد أيضاً

1

مقتل وإصابة 27 مدنيا في قصف استهدف قرية شمال سوريا

قتل 12 شخصا وأصيب 15 آخرين، في قصف لمسلحي “جبهة النصرة” الإرهابية على قرية الوضيحي …

أضف تعليقاً