الرئيسية / تقارير / رواية تركية مثيرة عن خاشقجي… الاستخبارات البريطانية حاولت خطفه لإنقاذه
7

رواية تركية مثيرة عن خاشقجي… الاستخبارات البريطانية حاولت خطفه لإنقاذه

نشرت وسائل إعلام تركية رواية مثيرة أشارت نقلا عن مسؤول استخباراتي تركي سابق، إلى صراع بين أجهزة المخابرات على خاشقجي، وسيناريو لدور استخباراتي بريطاني لم يكتب له النجاح.

ونقل الكاتب التركي تونجا بنغن في صحيفة “ملليت” حوارا مع الجنرال المتقاعد إسماعيل حقي بكين، رئيس دائرة الاستخبارات السابق في الأركان التركية أكد فيه أن “الاستخبارات البريطانية وضعت خطة، وكانت ستتدخل لخطف خاشقجي وإنقاذه، لولا وقوع الجريمة في ذلك اليوم”.

وبرر المسؤول الاستخباراتي التركي السابق مثل هذه الخطوة للاستخبارات البريطانية بأن واشنطن تسعى “لإعادة تشكيل المنطقة بالتعاون مع إسرائيل والسعودية ومصر والأردن والإمارات، لتترك بريطانيا خارج المعادلة. ولهذا فإن جهاز الاستخبارات البريطاني يعمل ضد الاستخبارات السعودية والأمريكية والإسرائيلية، ويتابع ما تفعله”.

وأوضح أن “خاشقجي كان قد جاء إلى تركيا من بريطانيا وسيتجه إلى القنصلية، وأدركت لندن أن هناك فخا منصوبا له وكلفت الاستخبارات بالتدخل من أجل اختطاف خاشقجي واقتياده إلى مكان آمن في بريطانيا. ستتساءلون من أين لي بهذه التفاصيل. لدي معلومات من مصادري”.

 

ومضى بالقول إن خاشقجي لو أنه تأخر يوما في ذهابه إلى القنصلية “لكانت الاستخبارات البريطانية تدخلت واصطحبته إلى مكان آمن، لأن لندن تريد استخدامه. المشكلة ليست في النفط، وإنما في بيع أسهم شركة أرامكو والبلد الذي ستبقى فيه هذه الأموال”.

وتابع: “لنفترض أن أسهم أرامكو بيعت في نيويورك، ستبقى الأموال في الولايات المتحدة. تريد بريطانيا أن يكون طرح الأسهم في بورصة لندن، وأن تبقى الأموال هذه على أراضيها. المبلغ هائل يصل 450 مليار دولار”.

وافترض أن أجهزة استخبارات حاولت عرقلة تحركات الاستخبارات السعودية ومن ورائها الاستخبارات المركزية الأمريكية والإسرائيلية، وهذه الأجهزة الاستخباراتية هي “الاستخبارات البريطانية والإيرانية، فضلا عن الاستخبارات الخارجية الروسية”.

المصدر: ترك برس

 

شاهد أيضاً

8

بالوثائق.. أسرار وتكتيكات ثورة الفاتح للإطاحة بالملكية في ليبيا تكشفها الخارجية الأمريكية لأول مرة بالتزامن مع الذكرى الـ 49 للثورة

كشفت وثيقة سرية يعود تاريخها إلى التاسع من سبتمبر عام ألف وتسعمائة وتسعة وستين، أعدتها …

أضف تعليقاً