الرئيسية / سفر و سياحة /  غدامس تحتفل باليوم العالمي للسياح
fund1

 غدامس تحتفل باليوم العالمي للسياح

تحت شعار (السياحة والوظائف مستقبل أفضل للجميع) احتفل بمدينة غدامس مؤخرا باليوم العالمي للسياحة, جرى احتفال كبير شهدته مدينة غدامس وفي مستهل الاحتفال قام المشاركون بزيارة إلى هذه المدينة التاريخية، حيث استمعوا من خبراء السياحة إلى شروح ضافية عن تاريخ المدينة وما تضمه من معالم تاريخية.

وصنّفت منظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة “اليونسكو” مدينة “غدامس” القديمة ثالث أقدم مدينة آهلة بالسكان في العالم، وكانت غدامس قديماً واحدة من أشهر المدن الأفريقية الشمالية التي لعبت دورا تجارياً مهماً بين شمال وجنوب الصحراء الكبرى بكونها محطة للقوافل والرحل الذين كانوا يمرون بها .

وتنقسم مدينة “غدامس” التاريخية إلى ثلاثة أقسام: المدينة العتيقة حيث السور والجامع، وغابة النخيل، والمدينة الحديثة حيث المباني المستحدثة. وفي وسط المدينة تقع عين الفرس.

وعليه تمتلك ليبيا بفضل ما حباها الله تعالى من موقع جعلها الأفضل بلا منازع فلها مواقع أثرية في غاية الروعة على امتداد ساحلها البالغ طوله نحو الفي كم على البحر الأبيض المتوسط .

قال عنه خبراء السياحة أن الساحل العربي الليبي يمتلك روعة وجمال العالم فهو صالح للاستثمار السياحي. والى جانب ذلك تمتلك ليبيا صحراء غاية في البهاء والجمال ومحميات طبيعية في شرق ليبيا كمنطقة الجبل الأخضر التي تفوق مساحتها مساحة مالطا مرتين, ولها تاريخ ضارب جذوره في أعماق التاريخ مزدوج مع تاريخ إغريقي , وروماني , وتركي , وعربي إسلامي .

وتزخر بمدن تاريخية غاية في الروعة مثل لبدة، و صبراتة، وقورينا،و طلميثة، وأبولونيا، ويوسبريدس،و توكرة وقصر ليبيا.وغيرها الكثير لم يكتشف بعد.

وعلاوة على ذلك تتمتع ليبيا بمناخ معتدل وسماء صافية اغلب أيام السنة,تمتلك إمكانيات تجذب السياح إليها.وقد صنف خبراء السياحة ليبيا كمقصد سياحي جديد واعد ومهم.

– ليبيا تمتد رقعتها الشاسعة من وسط ساحل أفريقيا الشمالي على البحر المتوسط حتى مرتفعات شمال وسط القارة الأفريقية.

تبلغ مساحتها 760.000 .1 مليون كم مربع, وتأتي في الترتيب الرابع من حيث المساحة بين الأقطار الأفريقية .

وتعد “ليبيا” جسرا مهما يربط بين أفريقيا وأوروبا,وموانيها الصالحة لاستقبال السفن على مدار السنة مثل مينائي بنغازي,وطرابلس وغيرها من المنافذ البرية جيدة للتجارة تصل إلى الدول الأفريقية كالنيجر وتشاد ومالي مع العالم الخارجي .

كما أنها بموقعها – تعتبر حلقة اتصال مهمة بين مشرق الوطن العربي ومغربه .وهذا الموقع يظهر فيه بوضوح التقاء وامتزاج التيارات الثقافية .

ومن ابرز المناطق السياحية في ليبيا-اقليم المدن الثلاث [تريبولي] في شمال غرب ليبيا [ لبدة الكبرى، اويا او طرابلس حاليا، و صبراتة] ويوجد بها أثار فينيقية و رومانية و بيزنطية . واقليم المدن الخمس في شمال شرق ليبيا ويوجد به اثار إغريقية ورومانية و بيزنطية [ قورينا ” شحات “، أبولونيا “سوسة”، طلميثه “بطوليمايس”، يوهيسبرديس- برنيقي “بنغازي”، وتوكره “العقورية” أسست في حدود سنة 631 ق. م عن طريق بعض المغامرين الإغريق وشهدت أوج ازدهارها من نشاط زراعي وتجاري في القرن الرابع قبل الميلاد.

وتعتبر من أكبر المدن الأثرية الواقعة في الجبل الأخضر، وبها آثار كثيرة تعود لعهود مختلفة تجعلها من أشهر معالم الحضارة المتميزة بروعة الفن الإنساني الرفيع. ومن أهم آثارها الحمامات اليونانية ومعبد (زيوس) الفخم ومعبد أبولو وغيره من المعابد والاغورا (السوق اليونانية) ومجلس الشورى، وقلعة الاكرابوليس.

ثم جاء العهد الروماني الذي أدخل بعض التحويرات على المباني اليونانية وشيد الكثير من المباني الجديدة التي لا تزال آثارها قائمة ومنها الحمامات الرومانية والمسرح ورواق هرقل والكثير من المعابد والنصب، والسور الخارجي الذي بني في القرنين الأول والثاني للميلاد. كما يوجد بقورينا العديد من الكنائس التي تعود للعهد البيزنطي.

وبالقرب من المدينة تتواجد المقابر المنحوتة في الصخر والتي بني أغلبها على الطراز اليوناني تصميماً وهندسة. ولعله من المفيد للزائر أن يرى المتحف الموجود بالمنطقة الأثرية بشحات الذي يضم العديد من المكتشفات والآثار الخاصة بالحقب المختلفة التي مرت بها هذه المدينة.

ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للسياحة تنفيذا للقرار الذي اعتمدته منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، لزيادة الوعي حول أهمية السياحة وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية الإيجابية.

ويهدف يوم السياحة العالمي إلى تسليط الضوء على المساهمة التي يمكن أن تقدمها التكنولوجيا الرقمية لقطاع السياحة والتنمية المستدامة.

وكان الاحتفال الأول بالسياحة العالمية في العام 1980، واختير هذا التاريخ لتزامنه مع الذكرى السنوية لاعتماد النظام الأساسي لمنظمة السياحة العالمية في 27 سبتمبر 1970.

وتعتبر السياحة من قبل خبراء ومختصين، إحدى أكبر الصناعات في العالم وأسرعها نموا، إذ أنها تعود بالفائدة على المجتمعات والبلدان المستضيفة، خصوصًا في مجالات التنمية الاقتصادية وتوفير فرص عمل، وتشمل فوائدها زيادة إقامة المشاريع وتشجيع الصناعات الأخرى، وزيادة عائدات الضرائب، والتنمية في المناطق الريفية.

وتشير تقارير إلى أن أكثر من سدس سكان العالم يسافرون كل عام إلى خارج بلدانهم ويزورون دولا أخرى.

وتقول تقارير خبراء السياحة بان التقدم التكنولوجي وانخفاض أسعار النقل وخصوصًا النقل الجوي قد ساهم في زيادة السفر والسياحة، إذ ارتفع عدد السياح عالميًا من 25 مليون شخص عام 1950 إلى نحو مليار وثلاثمائة مليون سائح في العام . ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد عام 2030 إلى أكثر من مليار وثمانمائة مليون سائح. ويمثل القطاع السياحي 10% من الناتج العام العالمي، بالإضافة إلى أنه يوفر وظيفة واحدة من بين كل 10 وظائف على مستوى العالم.

… وكالة الأنباء الليبية

شاهد أيضاً

مطار-الزنتان-780x405-750x405

توقف إمدادات وقود الطيران لـ”مطار الزنتان”

قال أحد المسؤولين عن تشغيل مطار الزنتان، اليوم الاثنين، إن إمدادات وقود الطيران المعروف بـ”الكيروسين” …

أضف تعليقاً