الرئيسية / تقارير / فنانون وإعلاميون ينعون الفنان محمد حسن الذي أغنى المكتبة الليبية بروائع الأعمال الفنية
15ipj11

فنانون وإعلاميون ينعون الفنان محمد حسن الذي أغنى المكتبة الليبية بروائع الأعمال الفنية

نعى الوسط الفني والإعلامي الفنان الراحل محمد حسن الذي عن عمر يناهز 73 سنة، فجر اليوم الأحد بالعاصمة التونسية، بعد معاناة مع المرض ورحلة علاج لعدة أشهر.

ونشر الفنان إبراهيم عبد العظيم عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك ” رحل عملاق الأغنية الليبية وموسيقارها الأول #محمد_حسن ، أحر التعازي والمواساة لأسرته ولكل جمهوره الليبي والعربي ، إنا لله وإنا إليه راجعون  “.

وقال الفنان أيمن الأعتر ” لا حول ولا قوة إلا بالله. ‏بقلوب مؤمنة يملؤها الحزن تلقيت خبر وفاة الفنان الليبي الكبير الاستاذ ‫#محمد_حسن ‏حزين جداً لهذا الخبر. ‏أعزي أسرة الكبير و أبنائه وكل محبيه وعشاقه في ‫#ليبيا والوطن العربي. ‏الله يرحمه و يغفر له ويجعل مثواه الجنة، الله يصبر أهله و محبيه. فنان كبير و لنا ذكريات جميلة مع أعماله الراقية، رسم خارطة الفن الليبي عموماً و الشعبي المميز و كان بصمة كبيرة و مدرسة للفن الهادف في ليبيا.تشرفت بلقائه و الغناء معه و تعلمت الكثير منه. رحل عنا و لكنه باقٍ بأعماله الخالدة في قلوبنا و في كل ليبيا. ‫#وداعاً_محمد_حسن”

وكتب الفنان يوسف خشيم عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك ” ربما لأول مرة في حياتي أشعر باليتم.. لقد فقدت أغلى الناس. فقدت شقيقي علي فهمي خشيم الذي أحبه لأنه كان شقيقي، ابن أمي وأبي.فقدت شقيقاتي اللواتي أحبهن لأنهن شقيقاتي.فقدت قبل الجميع أمي وأبي اللذين أحبهما لأنهما والدي.وما شعرت قط باليتم مثلما شعرت به اليوم وأنا أفقد محمد حسن.محمد حسن لم يكن انسانا عاديا بالنسبة لي، لقد كان وطنا وملجأ وملاذا. كان نهرا متدفقا أرتوي منه حين أشعر بالظمأ. كان ظلا ظليلا يقيني من لهب وحر هذا الزمان. كان نغما لذيذا يسري في ثنايا روحي فيطربها بعد طول شقاء وعناء، أسمعه فأنسى كل هموم الدنيا ومآسيها.محمد حسن عالم بحد ذاته لا يسبر غوره إلا العارف به.بسيط في كل شيء، محب لكل شيء، ضليع بكل شيء، واثق من كل شيء.أحبني وأحببته، عشقني وعشقته، آخاني وآخيته.كان يوقظني كل صباح ليناديني:اوسيفه، توحشتك.أوسيفه.. أوخيي، وينك؟.أوسيفه.. “صردوكك” يراجي فيك.وسيفه. لم أسمع أحدا يناديني بها منذ فقدت أمي، ناداني بها محمد حسن.

فكيف لا أشعر باليتم؟ نعم أنا يتيم اليوم بفقده، يتيم بأني لن أسمع صوته كل صباح، يتيم أن لا أحد سيناديني ويغرد في أذني.. وسيفه.سأفتقدك يا صاحبي وأخي وصديقي. سأفتقدك طول ما حييت بعدك. سأفتقدك كل صباح وكل مساء وكل آن.نم في مسكنك الجديد هانئا سعيدا قرير العين والفؤاد.لك جنة الخلود في الآخرة، وخلود ذكراك في الدنيا.

و استقبل الإعلامي عزالدين عبد الكريم خبر رحيل الفنان محمد حسن بشديد الأسى حيث قال ” وجعٌ يُحجِّر المآقي …سيتوقف العزيز محمد حسن عن مناداتي بـ ( عزو ) عبر المكالمات الهاتفية ، ولن يكون في استقبالي في مدينة ( الخمس ) استجابة لدعواته المتكررة ، ولن يتحقق اللقاء في الحياة الدنيا بعد اليوم ، لأن الله اختار أن ينقله إلى جواره بعد مصارعة المرض .هكذا …. أصبح التجهم بين الأحياء منا أو هكذا ندعي ، عنوان المرحلة ، ليس لفقد الإحساس أو تبلد المشاعر ، بل لأن الوجع خيَّم بصلافة ، فمنع حتى الدموع من الانسياب ، بعد أن تحجرت المآقي في السنين العجاف .ورغم أن الإيمان زرع فينا نوعاً من الصلابة لمواجهة حالات البؤس في مفاصل الحياة كافةً ، والتي سادت عبر السنين الأخيرة ، لكن ألم الفقدان المتتالية لرموز فنية وأدبية زينت جيد الوطن بعقد حضاري ، أحدث تفطراً في سطح الصلابة ، فتمكن البؤس منا حتى أنهك القوى .محمد حسن جمعتني به مواقف وأحداث كان لابد لها من أن تُعمِّق الأواصر لتتجاوز المنتج الإعلامي والفني ، إلى بناء طوقٍ من محبة يتبدل تأثيرها بين إحداث البهجة ، والحنين لفقدها عند بعد المسافات .كنت ألتقط إبداعاته المتغنية بالوطن والإنسان ، وأحاول ترجمتها بصرياً للفت الإنتباه بأن الفرح إنما هو للوطن وبالوطن بمن فيه ، فأذكر أن البداية كانت مع ( زهى فرحك ) ليتصل بي بعد عرضها منتشياً وشاكراً ..لتتوالى اللقاءات الفنية ، وتتجاوز المنتج الموسيقى إلى الإعلامي لاحقاً” .بمغادرة محمد حسن يضاف إلى خسائرنا خسارة جديدة ، كما خسرنا الحريري ، وسلام قدري ، والجفيلي والسيليني وغيرهم كثيرون ممن أحاول نسيانهم لإبعاد أثر فقدهم على النفس المكتئبة ، لكنه يتوحد معهم في أمر واحد ، فغيابه لا صلة له بالموت ، وإن كان الموت هو الفاعل لتغييبه جسداً وعطاء ، إذ أنه سيبقى حياً مشعاً بما ترك من جواهر فنية زينت المكتبة الموسيقية الليبية ، وسينهل منه القادمون بذوراً لتزهر و يملأون بها بساتين الوطن بالعطاءات المتجددة …تقبله الله بواسع رحمته وغفرانه ، وأسكنه فسيح جنانه …”.

وقال السيناريست سراج هويدي “غنى للقذافي أو لم يغني .. حمل فكر القذافي أو لم يحمل .. كل هذه الأشياء لا تلغي كونه فنان مبدع سجل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ ليبيا كأحد أهم رموزها الغنائية والفنية .رحم الله محمد حسن”.

ويعتبر الفقيد من أشهر الفنّانين والملحنين في ليبيا، ولد في مدينة “الخُمْس″ شرق طرابلس عام 1944، وبدأ مسيرته الفنية في مطلع الستينات بأغنية “من طبرق طير يا حمام”، ثم قام بتلحين وأداء العديد من الأغاني والملاحم الغنائية، واشتهر بدعمه للّون الشعبي الليبي، وتغنّى بألحانه العديد من الفنانين العرب، منهم وردة الجزائرية، وذِكرى، وسميرة سعيد، وغادة رجب، ولطيفة.

وقام حسن، بالاشتراك مع فنّانين ليبيين، بتلحين وأداء أعمال ملحمية عديدة، منها “رِحْلَة نَغَم” في مطلع الثمانينات، وكذلك “النَّجع″ و”رفاقة عُمْر” في التسعينات، كما قام بإعداد وتلحين أوبريت “شرق وغرب”. في العقد الأول من الألفية، وشارك في الكثير من الحفلات في تونس والمغرب ومصر وقدّم عام 2002 حفلاً استمر 5 ساعات متواصلة في قاعة رويال ألبرت هول بلندن.

وغنّى محمد حسن للأطفال واشتهر بإظهار عديد الوجوه الجديدة في الساحة الفنّية الليبية والعربية، وقدّم العديد من الأغاني الوطنية.

 

شاهد أيضاً

14

من دفاتر “الناتو” السرية… موقع أمريكي يتحدث عن سبب “جنون” ساركوزي للحرب في ليبيا وقتل القذافي

“جنون وحماسة مبالغ فيها”، كانت تلك إحدى الكلمات التي خرجت من لسان أحد المسؤولين حول …

أضف تعليقاً