الرئيسية / مقالات / ليبيون ../د.عبد الله عثمان
10001285_548305388615935_2475472376530930676_n

ليبيون ../د.عبد الله عثمان

ليبيون..

خطرها على الانتخابات 4 ..

على “فرصة” نجاحها .. اليتيمة ..

و”فرص” فشلها .. متعددة الأشقاء والشقاوة ..

– فرصة نجاحها في :

العبور “بنا جميعا ” من وضعية “الخنادق المجوقلة” إلى وضعية “طاولات الحوار المتسامحة” ..

وفرص فشلها :

حين تزيد من عدد الحكومات وعدد البرلمانات وعدد المعسكرات .. وربما عدد الدول ..

– فرصة نجاحها :

حين “تعيد” قرار الليبيين إليهم ..

وفرص فشلها :

حين تزيد من “التحام و ارتهان” الليبيين بغيرهم .. بوجوه ليبية للأسف ..

– فرصة نجاحها :

إذا نجحت “نخبها” في إعادة الاتصال بقضايا ومتطلبات شعبهم .. من خلال خطاب نقدي وعقلاني .. رصين وشجاع ..

وفرص فشلها :

إذا استمرت “بعض تلك النخب” في تجاهل همومهم وانشغالاتهم .. واستمرت في “بيع” الوهم لهم .. و”تمتين” الاتصال بغيرهم .. من خلال خطاب تبريري مكرر .. متهافت وجبان ..

ومع ذلك ..

فإن نجاحها من عدمها في العبور بنا وببلادنا ..

(( من “النفق” إلى “البراح ” )) ..

يعتمد على :

كيفية النظر إليها .. وكيفية التعاطي والتعامل معها ..

من المواطن الليبي .. أولا وأخيرا ..

– فستنجح إذا كان “هدف” كل مواطن :

(( أن تنقذه وتنقذ بلاده )) ..

وستفشل إذا كان هدفه :

(( أن تنقذه وتنقذ معسكره )) ..

– وستنجح إذا كان “أسلوب” كل مواطن :

(( أنه سيشارك بفاعلية ليختار الأصلح لبلاده )) ..

وستفشل إذا كان “أسلوب ” كل مواطن :

(( أنه سيتقاعص أو سيختار الأقرب له من “سلالته” أو من إهانة “بشراء ” صوته .. أو من هدده بسلاحه ..)) ..

– وستنجح إذا اعتبرها كل مواطن “مقدمة وبوابة وفرصة ” لتحقيق برنامج :

(( انه سيتفاعل وسيختار من يحس انه سيحقق المصالحة الوطنية الشاملة وإعادة بناء دولة القانون والمؤسسات وتحقيق الاستقرار والتنمية والتقدم )) ..

وستفشل إذا اعتبرها كل مواطن “مقدمة وبوابة وفرصة ” لتحقيق برنامج :

(( الانتقام والتشفي .. أو تقليد سلوك من سبقه ممن ينتقدهم ويعتبرهم سبب لما آلت إليه أحواله )) ..

أو ..

(( للحصول على “حصته” من بقايا الدولة )) ..

أو ..

(( إعادة توزيع خريطة القوى غير الشرعية المسلحة )) ..

– ستنجح إذا فكر كل مواطن أنها “وسيلة وطريقة” :

(( لتهيئة التربة وليس لقطف الثمرة )) ..

ومرحلة جديدة لإعداد ومسح العوائق والصعوبات التي تعيق بناء نسق للتعايش “دولة عصرية” .. له ولأولاده وأولاد الآخرين ..

وستفشل إذا فكر كل مواطن أنها “وسيلة وطريقة ” :

((لتوريث نتائج ما حصل له لأولاده..ولحقنهم بالغضب ضد أولاد الآخرين..وليضع المزيد من العوائق والصعوبات أمام مستقبل تعايشهم المشترك))..

والخلاصة :

أن هذه التجربة ستنجح إذا ..

شعرنا جميعا أننا :

(( مواطنون لا رعايا )) ..

مواطنون سنمارس حقنا في إنقاذ مصير بلادنا ..

وإذا قلنا ورددنا جميعا مقولة همنغواي :

وداعا أيها السلاح .. ومرحبا أيها السلام ..

والله المستعان ..

شاهد أيضاً

37199674_273429833423007_8897455633373069312_n

“لن تكون دولة ” // أيمن المبروك

هذا ما قُلته إبان إطلالة أنياب السنة الرمادية 2013 و التي تلت السنة 2012 التي …

أضف تعليقاً