الرئيسية / سلايدر / مؤسس سانت ايجيديو: على إيطاليا التدخل لنزع فتيل الأزمات بمنطقة المتوسط
1

مؤسس سانت ايجيديو: على إيطاليا التدخل لنزع فتيل الأزمات بمنطقة المتوسط

دعا مؤسس جماعة سانت إيجيديو الكاثوليكية، أندريا ريكاردي، إيطاليا الى التدخل لنزع فتيل الأزمات في منطقة المتوسط.

وكتب مؤسس سانت إيجيديو في مقالة نشرتها مجلة (فاميليا كريستيانا) في افتتاحية عددها الأخير، ليلفت “الانتباه إلى قضية ليبيا قبل كل شيء، حيث لا يزال هناك مهاجرون ولاجئون محاصرون في حرب لا نهاية لها، يتعرضون أحيانًا للتعذيب أو يستخدمون كعبيد من قبل الليبيين” كما قال.

وذكّر ريكاردي بأن “البابا فرنسيس عرَّف مراكز الاحتجاز في ليبيا على أنها معسكرات حشر نازية”، مبينا أنه “لا يزال هناك نحو 50 ألف مهاجر، من بينهم نساء وأطفال”، وأنه “يمكن لإيطاليا أن تأخذ زمام المبادرة للتخطيط لإخلائهم بالتعاون مع دول أوروبية أخرى”. وشدد على أنه “أمر ملح يتطلب العمل بسرعة”.

وواصل أندريا ريكاردي، “إن القضية الثانية الخطيرة، لكن في المنظور المستقبلي، هي لبنان، الذي يعاني من أزمة سياسية واقتصادية لا مثيل لها”. إنه “بلد غير مستقر منذ عقود، يواجه اليوم خطر الانهيار”.

وأوضح رئيس الجماعة الكاثوليكية، أن “في لبنان، بالإضافة إلى 250 ألف فلسطيني استضيفوا دائمًا، هناك 1.5 مليون سوري، معظمهم في مدن من خيام، بعضهم يعودون إلى سورية، لكن ليس في ظروف آمنة دائمًا”، مشيرا في هذا السياق الى “وجوب مضاعفة الممرات الإنسانية لأجل السوريين، فقد تدخل الاتحاد الأوروبي عدة مرات لإنقاذ لبنان”.

وأشار ريكاردي الى “ضرورة انعاش المبادرة السياسية الأوروبية في لبنان وإنقاذ اقتصاده على الرغم من الظروف السياسية غير المستقرة”، فـ”لا يمكن لمنطقة المتوسط تحمل أزمة أخرى، لا يستحقها اللبنانيون واللاجئون، أم أننا ننوي ترك كل شيء للعبة روسية ـ تركية تركية أو عربية ـ إيرانية معقدة، متناسين أن البحر المتوسط هو بحرنا أيضًا؟”.

وكتب مؤسس سانت ايجيديو أن “مسألة إفريقيا يجب أن توضع بأسرها على جدول أعمال المجتمع الدولي، من أجل مصلحته وتوازن العالم”. واختتم بالقول: “فلا يمكننا النجاة بأنفسنا لوحدنا، بل من خلال نشر السلام والأمن والتنمية في المعمورة برمتها”.

 

شاهد أيضاً

1

قتلى وجرحى بتحطم طائرة شحن عسكرية كينية جنوب الصومال

تحطمت طائرة شحن عسكرية كينية اليوم بإقليم جوبا السفلى جنوبي الصومال. وذكرت مصادر صومالية أن …

أضف تعليقاً