الرئيسية / سلايدر / وثيقة مسربة من المخابرات الأمريكية المركزية تحسم الجدل حول حقيقة اجلاء القواعد الامريكية والبريطانية عن ليبيا
1

وثيقة مسربة من المخابرات الأمريكية المركزية تحسم الجدل حول حقيقة اجلاء القواعد الامريكية والبريطانية عن ليبيا

كشفت وثيقة مفرج عنها من قبل المخابرات المركزية الامريكية، بتاريخ 3 أغسطس 2005م، عن قبول الحكومة الامريكية الانسحاب من قاعدة ويليس الجوية بطرابلس بعد لقاء بين جمع  مجلس قيادة ثورة الفاتح وممثلين عن الولايات المتحدة الامريكية بتاريخ  ديسمبر 1969م.

وأوضحت الوثيقة أن المفاوضات الرسمية بين مجلس قيادة الثورة الجديد والأمريكان ستبدأ بتاريخ 15 ديسمبر 1969م.

كما أكدت الوثيقة إجبار الامريكان من قبل القيادة الليبية على سحب قواتهم وقواعدهم من ليبيا خلال 100 يوم، كما أُجبرت بريطانيا على إجلاء قواعدها، موضحة أن المملكة المتحدة قد عقدت أول جلسة تفاوض بشأن إخلاء قواعدها، طالب فيها الليبيون بانسحابها على وجه السرعة، حيث اتفق وفد المملكة المتحدة بالإجماع على أنه يجب أن يقدم إطاراً وتاريخًا محددًا للانسحاب في الاجتماع الثاني يوم 13 ديسمبر.

ولفتت إلى رفض القيادة الليبية للمهلة التي طلبها الأمريكان للرحيل والمتمثلة في مدة زمنية من ستة إلى تسعة أشهر، موضحة أن هناك عناصر في وزارة الدفاع الامريكية كانت تؤيد تمديد المهلة لأطول فترة ممكنة، لعدة أسباب، منها إمكانية استئناف التدريب الجوي، والخوف من دعوة الليبيين لعناصر معادية لإدارة القاعدة، والاعتقاد بأن التعجيل بالانسحاب سيشجع مجلس قيادة ثورة الفاتح لاتخاذ إجراءات مستعجلة تضر بالولايات المتحدة على نحو خطير، ومصالح النفط.

وأعرب الامريكان عن اعتقادهم أن الليبيين لن يسمحوا بأي تدريب مستقبلي وأن الاتفاق الأمريكي على الإجلاء بشكل عادل، بما في ذلك تحديد موعد للانسحاب، سوف يفيد مصالح الولايات المتحدة النفطية في ليبيا، في الوقت الذي يحاول فيه إما إقصاء الولايات المتحدة أو ستكون المفاوضات ذات نتائج عكسية.

وأوضحوا إن إخلاء جميع القوات الأجنبية هي أول أهداف السياسة العامة للحكم الوطني الليبي، وهو رهان يعكس رغبات معظم الليبيين الناشطين سياسياً.

وأشارت الوثيقة إلى سعي مجلس قيادة الثورة في اجتماع القمة العربية الذي يعقد في 20 ديسمبر 1969م، عن إعلان موعد محدد لإجلاء القوات والقواعد البريطانية والأمريكية، مؤكدة أن مصلحة ليبيا في إنتاج النفط الخاضع لسيطرة أجنبية هي في المقام الأول مالية وليست سياسية.

كما أكدت أنه طالما أن العلاقات السياسية الليبية الأمريكية مقبولة، فإن ليبيا أقل عرضة لمضايقة المنتجين الأمريكيين، مشيرة إلى حصول ليبيا على 1.3 مليار دولار من عائدات النفط في عام 1969م.

شاهد أيضاً

5

كونتي: سألتقي حفتر والسرّاج هذا الأسبوع

أكد رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي أنه سيلتقي رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، …

أضف تعليقاً